أضاف الشاعر المصري سيد حسني إلى اللقاء حضور القصيدة، ذلك الفن الذي يمنح اللغة قدرتها على التكثيف، ويحوّل التجربة الشخصية إلى إحساس قابل للمشاركة. فالشعر يلتقط ما قد تعجز اللغة المباشرة عن قوله، ويمنح التفاصيل والمشاعر أفقًا إنسانيًا أوسع. وفي أمسية احتفت بالرواية والنقد والذاكرة الفلسطينية، جاء حضوره تذكيرًا بأن الأجناس الأدبية، على اختلاف أدواتها، تلتقي في قدرتها على التعبير عن الإنسان، وحفظ أثره، وفتح أبواب التأمل في العالم.