يمثل المؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين حضورًا للذاكرة التاريخية في مشهد ثقافي جعل فلسطين محورًا له. فالتاريخ الفلسطيني ليس مجرد سجل للأحداث، بل حكاية شعب يتمسك بهويته وحقه في رواية تجربته وحفظها من الطمس. ومن هنا تكتسب مشاركة المؤرخ في أمسية تحتفي بفلسطين في الرواية العربية دلالة خاصة؛ إذ تلتقي الوثيقة بالحكاية، والتاريخ بالتخييل، ويتكامل جهد المؤرخ مع عمل الروائي في صون الذاكرة الفلسطينية وإبقائها حاضرة في الوعي العربي.