نجوم تألقوا في سماء الاحتفال

وجوه من الأدب والنقد والتاريخ والفن والنضال الفلسطيني اجتمعت في أمسية ديوان العرب

لم تكن احتفالية ديوان العرب بدورته الثانية عشرة، التي حملت عنوان «فلسطين في الرواية العربية»، مجرد مناسبة لإعلان النتائج وتسليم الجوائز، بل تحولت إلى لقاء ثقافي وإنساني جمع أسماء من أجيال وتجارب مختلفة، تتقاطع عند محبة الأدب والإيمان بقيمة الكلمة. وبين الروائيين والشعراء والنقاد والمؤرخين، ورموز الثقافة العربية وأعضاء لجنة التحكيم والفائزين، تنوعت الوجوه والحكايات، لتمنح الأمسية في قاعة هيكل بنقابة الصحفيين المصريين بالقاهرة طابعًا يتجاوز حدود الاحتفال التقليدي، ويحتفي بالثقافة بوصفها مساحة للذاكرة والحوار والتواصل الإنساني.

سعد القرش.. الصحافة بعين الروائي

يحضر الكاتب الصحفي والروائي المصري سعد القرش بتجربة تجمع بين حس الصحفي وعمق الروائي؛ فبين متابعة الواقع واستنطاق التاريخ وبناء العوالم السردية، تظل الكتابة لديه وسيلة لفهم الإنسان وتحولاته. ويمثل حضوره في أمسية ديوان العرب صورة للتداخل الخلاق بين الصحافة والأدب، حيث تتجاور دقة الملاحظة الصحفية مع حرية المخيلة الروائية، وتتحول تفاصيل الحياة إلى أسئلة تتجاوز اللحظة العابرة نحو معانيها الأعمق.

وحيد الطويلة.. حكايات تنصت إلى الهامش

لدى الروائي المصري وحيد الطويلة عالم سردي يقترب من التفاصيل الصغيرة والأصوات التي قد تمر في زحام الحياة من دون أن تجد من ينصت إليها. وفي تجربته الروائية تتقدم الشخصيات بتناقضاتها وانكساراتها، وتتحول الحكايات اليومية إلى نوافذ على عوالم إنسانية أوسع. ويأتي حضوره بين ضيوف الاحتفال ليضيف إلى المشهد صوتًا روائيًا يعرف كيف يستخرج من التفاصيل البسيطة أسئلتها الكبيرة، ويمنح المهمشين مساحة داخل الحكاية.

عبد القادر ياسين.. التاريخ الفلسطيني في مواجهة النسيان

يمثل المؤرخ الفلسطيني عبد القادر ياسين حضورًا للذاكرة التاريخية في مشهد ثقافي جعل فلسطين محورًا له. فالتاريخ الفلسطيني ليس مجرد سجل للأحداث، بل حكاية شعب يتمسك بهويته وحقه في رواية تجربته وحفظها من الطمس. ومن هنا تكتسب مشاركة المؤرخ في أمسية تحتفي بفلسطين في الرواية العربية دلالة خاصة؛ إذ تلتقي الوثيقة بالحكاية، والتاريخ بالتخييل، ويتكامل جهد المؤرخ مع عمل الروائي في صون الذاكرة الفلسطينية وإبقائها حاضرة في الوعي العربي.

عادل سالم.. الكتابة مشروعًا ثقافيًا ممتدًا

يجمع الروائي والشاعر الفلسطيني عادل سالم بين تجربته الأدبية ومشروعه الثقافي المستقل، الذي يتجسد في تأسيس ديوان العرب عام 1998. وعلى امتداد ثمانية وعشرين عامًا، واصل الديوان فتح أبوابه أمام الأدباء والباحثين والمثقفين العرب، ونظم المسابقات الثقافية، واحتفى بالأعمال الإبداعية والدراسات النقدية، مانحًا الثقافة العربية مساحة للحوار والتفاعل. وفي دورة اختارت «فلسطين في الرواية العربية» عنوانًا لها، يلتقي المشروع الثقافي مع الهم الفلسطيني الذي يحضر في الكتابة والذاكرة، لتؤكد المناسبة أن المؤسسات الثقافية لا تصنع أثرها في أمسية واحدة، بل عبر عمل متواصل وإيمان طويل بقيمة الكلمة.

أسعد غزالي.. من القدس يحمل ذاكرة النضال

يحمل المناضل الفلسطيني أسعد غزالي سيرة نضالية طويلة ارتبطت بالقدس، المدينة التي تختصر في شوارعها وبيوتها وذاكرتها جانبًا عميقًا من الحكاية الفلسطينية. ويضيف حضوره إلى الأمسية بُعدًا وطنيًا وإنسانيًا؛ فخلف الروايات التي تكتب فلسطين تقف تجارب بشر عاشوا تحولات القضية، وحملوا همومها، وواصلوا الدفاع عن حقوق شعبهم وهويته. وفي احتفالية يتجاور فيها الأدب مع التاريخ والنقد، تبدو سيرة المناضل جزءًا من الذاكرة الحية التي تمنح النصوص أفقها الإنساني، وتذكّر بأن فلسطين ليست موضوعًا أدبيًا فحسب، بل قضية شعب ومستقبل.

الدكتور جوج قندلفت.. حضور يثري اللقاء

كان للدكتور جوج قندلفت حضوره بين الوجوه التي اجتمعت في احتفالية ديوان العرب، في لقاء تتجاوز قيمته البرنامج الرسمي إلى ما يتيحه من تواصل بين الشخصيات والتجارب الثقافية والإنسانية. وتزداد قيمة مثل هذه اللقاءات حين تجمع أجيالًا مختلفة حول الثقافة بوصفها مساحة مشتركة للحوار والتعارف، وتمنح الأمسية بعدًا إنسانيًا يظل حاضرًا بعد انتهاء مراسم التكريم وتسليم الجوائز.

عبلا قندلفت.. رحلة من لندن من أجل اللقاء

ومن اللفتات التي تستحق التوقف عندها حضور عبلا قندلفت، ابنة الدكتور جوج قندلفت، التي حضرت من لندن خصيصًا للمشاركة في الاحتفال. وقد حملت هذه الرحلة معنى يتجاوز المسافة الجغرافية، لتعبّر عن قيمة اللقاء الثقافي وما يثيره من رغبة في التواصل والمشاركة في مناسبة تجمع محبي الأدب والثقافة العربية. فالأمسيات الناجحة لا تُقاس ببرنامجها وحده، بل أيضًا بما تستقطبه من اهتمام، وبالروابط الإنسانية التي تنشأ حولها، وبقدرتها على جمع القلوب والتجارب على الرغم من تباعد الأماكن.

شوقي بدر.. النقد شريك الإبداع

يمثل الناقد المصري شوقي بدر جانبًا من المشهد النقدي الذي يواكب الإبداع الأدبي ويمنحه فرصة جديدة للحياة عبر القراءة والتحليل. فالنقد لا يكتفي باستعراض موضوعات النصوص، بل يسعى إلى الكشف عن بنيتها الفنية ودلالاتها، وفهم علاقتها بالسياقات الثقافية والإنسانية التي نشأت فيها. ويأتي حضوره منسجمًا مع موضوع الدورة الثانية عشرة، التي جعلت من قراءة الرواية العربية مدخلًا لفهم حضور فلسطين في السرد والذاكرة والهوية.

سعيد حجاج.. المسرح نافذة على الإنسان

يجمع المؤلف المسرحي المصري سعيد حجاج بين الكتابة والاشتغال على فن يحول الأفكار إلى حوار وشخصيات وصراع حي على الخشبة. فالمسرح، بما يمتلكه من قدرة على المواجهة المباشرة، يمنح الكاتب فرصة لطرح أسئلة المجتمع والإنسان في صورة فنية تتفاعل معها الجماهير. وفي احتفالية جمعت أجناسًا إبداعية متعددة، يذكّر حضور حجاج بأن الثقافة العربية لا تنحصر في الرواية والشعر، بل تتسع للمسرح وغيره من الفنون التي تسهم في قراءة الواقع وإعادة تأمله.

سيد حسني.. للشعر حضوره الخاص

أضاف الشاعر المصري سيد حسني إلى اللقاء حضور القصيدة، ذلك الفن الذي يمنح اللغة قدرتها على التكثيف، ويحوّل التجربة الشخصية إلى إحساس قابل للمشاركة. فالشعر يلتقط ما قد تعجز اللغة المباشرة عن قوله، ويمنح التفاصيل والمشاعر أفقًا إنسانيًا أوسع. وفي أمسية احتفت بالرواية والنقد والذاكرة الفلسطينية، جاء حضوره تذكيرًا بأن الأجناس الأدبية، على اختلاف أدواتها، تلتقي في قدرتها على التعبير عن الإنسان، وحفظ أثره، وفتح أبواب التأمل في العالم.

رموز الثقافة العربية.. تجارب تستحق الاحتفاء

باسم خندقجي.. فلسطين التي تكتب حكايتها

حظي الروائي الفلسطيني باسم خندقجي بتكريم ديوان العرب تقديرًا لتجربته الأدبية وحضوره في المشهد الثقافي الفلسطيني والعربي. ويحمل اسمه دلالة خاصة في احتفالية جعلت فلسطين محورًا للنقاش النقدي والإبداعي؛ فالأدب الفلسطيني يواصل صياغة أسئلة الأرض والهوية والحرية والذاكرة، ويمنح التجربة الإنسانية الفلسطينية صوتًا يتجاوز الحدود. وأعرب خندقجي عن سعادته بالتكريم وتقديره للدور الثقافي الذي يؤديه ديوان العرب، بما يتيحه من مساحة للاحتفاء بالأدب والمبدعين والقضايا العربية. وقد ألقى كلمة خلال الأمسية عبّر فيها عن حضوره وتفاعله مع هذه المناسبة الثقافية.

عائشة التركي.. صوت تونسي في فضاء الثقافة العربية

مثّلت الكاتبة والناقدة التونسية عائشة التركي إحدى الشخصيات التي احتفى بها ديوان العرب في هذه الدورة، تقديرًا لمكانة الكاتبات والنقاد في إثراء الحياة الثقافية العربية. ويأتي تكريمها ضمن رؤية تتجاوز الحدود الجغرافية، وتنظر إلى الثقافة العربية بوصفها فضاءً تتفاعل داخله التجارب وتتبادل فيه البلدان والأجيال الخبرات والرؤى. وقد منح وجودها في قائمة المكرّمين تمثيلًا آخر للتنوع الثقافي العربي الذي حرصت الاحتفالية على إبرازه.

كوكب دياب.. تقدير للتجربة الأكاديمية والثقافية

كرّم ديوان العرب الأستاذة الدكتورة كوكب دياب من لبنان، تقديرًا لإسهامها في الحياة الثقافية والأكاديمية. ويأتي هذا التكريم ضمن اهتمام الديوان بالشخصيات التي تسهم في بناء المعرفة وتوسيع الحوار حول الأدب والفكر، وتربط العمل الأكاديمي بالمشهد الثقافي الأوسع. وتعذر حضورها الاحتفالية، فتسلّم الدكتور علي نسر الدرع نيابة عنها، في لفتة تؤكد حرص الديوان على أن يصل التقدير إلى أصحابه، حتى عندما تحول الظروف دون مشاركتهم المباشرة.

مبارك ربيع.. قامة روائية من المغرب

كان الروائي المغربي الأستاذ الدكتور مبارك ربيع بين الشخصيات التي كرّمها ديوان العرب، احتفاءً بتجربته الأدبية ومكانته في الرواية المغربية والعربية. ويأتي تكريمه في سياق تقدير التجارب الروائية التي أسهمت في توسيع آفاق السرد العربي، ومنحت الإنسان والمجتمع مساحة للتأمل داخل العمل الأدبي. كما يعكس حضور اسمه في قائمة المكرّمين حرص الديوان على الاحتفاء بالأسماء التي تمثل امتدادًا للتجربة الروائية العربية وتنوعها الجغرافي والفني.

محمد رفيع.. الحكاية المصرية واحتفاء المبدعين

حظي الروائي المصري محمد رفيع بالتكريم ضمن رموز الثقافة العربية، في تقدير للتجربة الروائية المصرية ومكانتها في المشهد العربي. وقد عبّر عن سعادته بالتكريم واعتزازه باهتمام ديوان العرب بالمبدعين، مشيدًا بدوره في دعم الثقافة العربية المستقلة وإقامة الفعاليات التي تجمع الأدباء والباحثين. وألقى كلمة خلال الاحتفالية، أضافت إلى البرنامج حضورًا أدبيًا وإنسانيًا، وعكست أهمية التواصل بين المؤسسات الثقافية والمبدعين.

لجنة التحكيم.. مسؤولية القراءة ونزاهة التقييم

ثريا العسيلي.. قراءة نقدية بمسؤولية التحكيم

أدت الدكتورة ثريا العسيلي دورًا أساسيًا في لجنة تحكيم الدورة الثانية عشرة، التي تناولت موضوعًا تتقاطع فيه الرواية بالتاريخ والذاكرة والهوية. وقدمت تقرير لجنة التحكيم خلال الحفل، في سياق عرض نتائج عملية التقييم والجهد الذي تطلبته قراءة الدراسات المشاركة. ويكتسب التحكيم في المسابقات النقدية أهمية خاصة؛ لأنه لا يقتصر على المفاضلة بين الأعمال، بل يتطلب قراءة متأنية لمناهجها وأفكارها وأصالتها وقيمتها العلمية. وكرّمها ديوان العرب تقديرًا لمشاركتها في هذه المسؤولية الثقافية.

صلاح السروي.. بين النقد والتنظيم

جمع الدكتور صلاح السروي في هذه الدورة بين عضويته في لجنة التحكيم ودوره في عرض تقرير لجنة تنظيم المسابقة. وقد أتاح التقرير تقديم صورة عن حصيلة المشاركة والإجراءات التنظيمية التي صاحبت استقبال الدراسات وفرزها وإعدادها للتحكيم. ويبرز هذا الدور أهمية العمل المؤسسي وراء أي مسابقة ناجحة؛ فإلى جانب القراءة النقدية، تحتاج المسابقة إلى تنظيم دقيق، ومراجعة للشروط والمستندات، وإجراءات تضمن التعامل المنصف مع المشاركين. وكرّم الديوان السروي تقديرًا لإسهامه في أعمال الدورة.

علي نسر.. حضور في التحكيم وإدارة الأمسية

كان الدكتور علي نسر عضوًا في لجنة التحكيم، كما شارك في تقديم الاحتفالية إلى جانب أشرف شهاب، فجمع بين المسؤولية النقدية والحضور في إدارة فقرات اللقاء. وأسهمت مشاركته في البرنامج الذي تضمن إعلان النتائج وتكريم الشخصيات الثقافية وأعضاء اللجان. كما تسلّم درع الأستاذة الدكتورة كوكب دياب نيابة عنها، ودرع الدكتورة نرمين ماجد مرعي نيابة عنها. وكرّم ديوان العرب أعضاء لجنة التحكيم تقديرًا لجهودهم في إنجاز الدورة.

الفائزون.. تتويج الجهد النقدي

محمد أحمد عبد الراضي أبوزيد.. المركز الأول

نال الدكتور محمد أحمد عبد الراضي أبوزيد من مصر المركز الأول في مسابقة «فلسطين في الرواية العربية»، وحصل على الجائزة المالية البالغة ألفي دولار أمريكي، إلى جانب درع التكريم. ويمثل فوزه تتويجًا لجهد بحثي ضمن دورة خصصها ديوان العرب لقراءة واحدة من أكثر القضايا حضورًا في الرواية العربية والوجدان الثقافي. وجاء الإعلان عن فوزه في مقدمة لحظات الاحتفاء بالدراسات النقدية، التي تمنح الأعمال الأدبية قراءات جديدة وتفتح المجال أمام فهم أعمق لبناها الفنية ودلالاتها الإنسانية.

عزيز العمراوي.. المركز الثاني من المغرب

حصل الدكتور عزيز العمراوي من المغرب على المركز الثاني، وجائزة مالية قدرها ألف وخمسمائة دولار أمريكي. ويعكس فوزه البعد العربي للمسابقة، التي استقطبت دراسات من عشر دول عربية، وفتحت المجال أمام باحثين من خلفيات وتجارب مختلفة للمشاركة في قراءة فلسطين داخل الرواية العربية. ويأتي تكريمه تقديرًا للعمل النقدي الذي شارك به، ضمن منافسة تسعى إلى تشجيع البحث الجاد وتوسيع الحوار حول الأدب العربي وقضاياه.

محمود وجيه محمود إبراهيم.. المركز الثاني

حصل الأستاذ محمود وجيه محمود إبراهيم على المركز الثاني، وجائزة مالية قدرها ألف وخمسمائة دولار أمريكي. وتعذر حضوره الاحتفالية، فتسلّمت زوجته الشاعرة منى رؤوف الجائزة نيابة عنه، في لحظة جمعت بين فرحة التتويج واللمسة الإنسانية التي تميز مثل هذه المناسبات. وقد أضفى حضور منى رؤوف على المشهد بعدًا إضافيًا، إذ التقت في هذه اللحظة صفتها شاعرةً مع مشاركتها فرحة زوجها بالفوز في مسابقة نقدية تحتفي بالأدب والذاكرة الفلسطينية.

تقى المرسي.. المركز الثالث

فازت الأستاذة تقى المرسي بالمركز الثالث في المسابقة، وحصلت على الجائزة المالية البالغة ألف دولار أمريكي. ويأتي فوزها ضمن النتائج التي توّجت دورة شهدت مشاركة واسعة وتنوعًا في موضوعات الدراسات النقدية. ويؤكد تكريمها اهتمام ديوان العرب بتشجيع الباحثين والباحثات، وتقدير الجهود التي تسعى إلى قراءة النصوص الروائية قراءة تتجاوز التلخيص إلى التحليل والتأويل والكشف عن الأبعاد الجمالية والفكرية.

رياض بنالحاج أحمد.. المركز الثالث

نال الدكتور رياض بنالحاج أحمد المركز الثالث، وحصل على جائزة مالية قدرها ألف دولار أمريكي. وجاء فوزه ضمن قائمة ضمت خمسة باحثين حصدوا المراكز الثلاثة الأولى، مع منح المركزين الثاني والثالث لأكثر من فائز. ويعكس تكريمه حرص المسابقة على تقدير الدراسات التي أسهمت في إثراء موضوع الدورة، وتعزيز حضور النقد الأدبي بوصفه مجالًا للبحث والمعرفة والحوار حول التجربة الفلسطينية في الرواية العربية.

القائمة القصيرة.. تقدير يتجاوز منصة الفوز

لم يقتصر الاحتفاء على الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، بل امتد إلى الباحثين الذين وصلت أعمالهم إلى القائمة القصيرة، تقديرًا لما قدموه من دراسات في موضوع المسابقة.

جابر القصاص.. حضور نقدي من مصر

وصل الدكتور جابر القصاص إلى القائمة القصيرة، في إنجاز يعكس ما حققته دراسته من حضور في منافسات الدورة. وتعذر حضوره الاحتفالية لظروف خاصة، وقرر ديوان العرب إرسال الدرع إليه. ويؤكد هذا التكريم أن الوصول إلى القائمة القصيرة يمثل محطة تستحق التقدير، وأن المسابقة تحتفي بمسار البحث النقدي الجاد إلى جانب احتفائها بالفائزين.

محمد صلاح زيد.. بين الباحثين المكرّمين

كان الدكتور محمد صلاح زيد من مصر ضمن أصحاب الدراسات التي بلغت القائمة القصيرة، وشارك في الاحتفالية لتسلّم التكريم. ويأتي تقديره في سياق تشجيع الباحثين الذين يقدمون قراءات نقدية تسهم في توسيع فهم الأدب العربي وقضاياه، وتمنح موضوع فلسطين في الرواية مساحة جديدة للنقاش والتحليل.

ممدوح عبد الستار.. تقدير للدراسة المتميزة

وصل الباحث ممدوح عبد الستار من مصر إلى القائمة القصيرة، تقديرًا للدراسة التي شارك بها في المسابقة. وتعذر حضوره، فقرر الديوان إرسال الدرع إليه. ويعكس هذا التكريم حرص ديوان العرب على إبقاء مساحة التقدير مفتوحة أمام المشاركين الذين تميزت أعمالهم، حتى إن لم يحصدوا المراكز الأولى.

نرمين ماجد مرعي.. مشاركة من لبنان

وصلت الدكتورة نرمين ماجد مرعي من لبنان إلى القائمة القصيرة، في مشاركة تعكس الامتداد العربي للمسابقة. وتعذر حضورها الاحتفالية، فتسلّم الدكتور علي نسر الدرع نيابة عنها. ويؤكد هذا التكريم أن الدراسات النقدية الجادة تستطيع أن تجمع باحثين من بلدان مختلفة حول سؤال ثقافي واحد، وأن تجعل من الأدب مساحة للحوار تتجاوز الحدود.

سمر جورج الديوب.. مشاركة سورية في القائمة القصيرة

كانت الدكتورة سمر جورج الديوب من سوريا ضمن الأسماء التي بلغت القائمة القصيرة. وقرر ديوان العرب إرسال الدرع إليها، تقديرًا لمشاركتها وجهدها النقدي. ويعكس وجودها في القائمة القصيرة تنوع المشاركات العربية، ويؤكد أن المسابقة لم تكن مجرد منافسة على الجوائز، بل مساحة للاعتراف بقيمة البحث وتعدد زوايا القراءة.

خالد البلشي.. دعم النقابة للثقافة وفلسطين

حظي خالد البلشي، نقيب الصحفيين المصريين، بتكريم ديوان العرب وتسليمه درع الديوان خلال الاحتفالية. وقد أعرب في كلمته عن دعم نقابة الصحفيين للفعاليات الثقافية والفكرية، ورحّب بالدورة الثانية عشرة، ولا سيما موضوعها الذي يتناول فلسطين في الرواية العربية. كما أكد موقف النقابة الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني، مشددًا على أهمية استمرار الفعاليات التي تتيح للثقافة والأدب التعبير عن القضايا الإنسانية العادلة. وجاء تكريمه تأكيدًا على أهمية التواصل بين المؤسسات الصحفية والثقافية، وعلى الدور الذي تؤديه هذه المؤسسات في دعم الحياة الفكرية والعامة.

محمود عزت.. الموسيقى في رحاب الثقافة

كرّم ديوان العرب الأستاذ محمود عزت، رئيس جمعية محبي الشيخ إمام للفنون والآداب، وقدّم إليه درع الديوان تقديرًا لدوره الثقافي والفني. وأعقبت فقرة التكريم مشاركة فنية لفناني الجمعية، لتضيف إلى الأمسية مساحة من الموسيقى والفن، وتمنح البرنامج تنوعًا يتكامل مع فقراته الأدبية والنقدية. وجاء هذا التكريم تذكيرًا بأن الحياة الثقافية تتشكل من روافد متعددة، وأن الأدب والموسيقى والفنون تلتقي في التعبير عن الإنسان وذاكرته وتجربته.

وجوه مختلفة.. وشغف واحد

بين الروائيين والشعراء والنقاد والمؤرخين، وبين أصحاب التجارب النضالية والباحثين الذين تنافسوا على جوائز المسابقة، اجتمعت في احتفالية ديوان العرب وجوه متعددة يجمعها الإيمان بقيمة الثقافة. وقد تنوعت فقرات الأمسية بين الكلمات والتقارير والتكريمات وتسليم الجوائز، وصولًا إلى الفقرة الفنية والاحتفاء بمرور ثمانية وعشرين عامًا على تأسيس الديوان.

وهكذا تجاوزت الاحتفالية حدود إعلان النتائج، لتصبح لقاءً للاعتراف بالجهد النقدي، وتقدير رموز الثقافة العربية، وتجديد الالتزام بحضور فلسطين في الأدب والذاكرة. وفي مشهد تتجاور فيه الأجيال والتجارب، بقيت الكلمة هي القاسم المشترك: كلمة تكتب الحكاية، وتقرأ التاريخ، وتحمي الذاكرة، وتفتح الطريق إلى المستقبل.

عن admin

شاهد أيضاً

كوكب دياب.. تقدير للتجربة الأكاديمية والثقافية

كرّم ديوان العرب الأستاذة الدكتورة كوكب دياب من لبنان، تقديرًا لإسهامها في الحياة الثقافية والأكاديمية. …

عائشة التركي.. صوت تونسي في فضاء الثقافة العربية

مثّلت الكاتبة والناقدة التونسية عائشة التركي إحدى الشخصيات التي احتفى بها ديوان العرب في هذه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *