يحمل المناضل الفلسطيني أسعد غزالي سيرة نضالية طويلة ارتبطت بالقدس، المدينة التي تختصر في شوارعها وبيوتها وذاكرتها جانبًا عميقًا من الحكاية الفلسطينية. ويضيف حضوره إلى الأمسية بُعدًا وطنيًا وإنسانيًا؛ فخلف الروايات التي تكتب فلسطين تقف تجارب بشر عاشوا تحولات القضية، وحملوا همومها، وواصلوا الدفاع عن حقوق شعبهم وهويته. وفي احتفالية يتجاور فيها الأدب مع التاريخ والنقد، تبدو سيرة المناضل جزءًا من الذاكرة الحية التي تمنح النصوص أفقها الإنساني، وتذكّر بأن فلسطين ليست موضوعًا أدبيًا فحسب، بل قضية شعب ومستقبل.