يمثل الناقد المصري شوقي بدر جانبًا من المشهد النقدي الذي يواكب الإبداع الأدبي ويمنحه فرصة جديدة للحياة عبر القراءة والتحليل. فالنقد لا يكتفي باستعراض موضوعات النصوص، بل يسعى إلى الكشف عن بنيتها الفنية ودلالاتها، وفهم علاقتها بالسياقات الثقافية والإنسانية التي نشأت فيها. ويأتي حضوره منسجمًا مع موضوع الدورة الثانية عشرة، التي جعلت من قراءة الرواية العربية مدخلًا لفهم حضور فلسطين في السرد والذاكرة والهوية.